السيد أحمد الهاشمي

106

جواهر البلاغة

4 - والتشاؤم ، نحو : حرب في البلد . 5 - والتبرّك ، نحو : اللّه أكرمني ، في جواب : هل أكرمك اللّه ؟ 6 - والتلذّذ ، كقول الشاعر . [ البسيط ] باللّه يا ظبيات القاع قلن لنا * ليلاي منكنّ أم ليلى من البشر 7 - والكناية عن معنى يصّلح العلم لذلك المعنى : بحسب معناه الأصلي قبل العلميّة ، نحو : أبو لهب فعل كذا ، . . كناية عن كونه جهنّميّا . لأن اللهب الحقيقي هو لهب جهنم ، فيصح أن يلاحظ فيه ذلك . في تعريف المسند إليه بالإشارة . يؤتى بالمسند إليه اسم إشارة : إذا تعيّن طريقا لإحضار المشار إليه في ذهن السّامع ، بأن يكون حاضرا محسوسا ، ولا يعرف المتكلم والسّامع اسمه الخاص ، ولا معيّنا آخر ، كقولك أتبيع لي هذا ، مشيرا إلى شيء لا تعرف له اسما ولا وصفا . أمّا إذا لم يتعيّن طريقا لذلك ، فيكون لأغراض أخرى . 1 - بيان حاله في القرب ، نحو : هذه بضاعتنا . أو في التّوسط ، نحو : ذاك ولدي . أو في البعد ، نحو : ذلك يوم الوعيد . 2 - تعظيم درجته بالقرب ، نحوه : إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [ الإسراء : 9 ] . أو تعظيم درجته بالبعد ، كقوله تعالى : ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ [ البقرة : 2 ] . 3 - أو التّحقير بالقرب ، نحو : هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [ الأنبياء : 3 ] . أو التّحقير بالبعد ، كقوله تعالى : فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ [ الماعون : 2 ] . 4 - وإظهار الاستغراب ، كقول الشاعر : [ البسيط ] . كم عاقل عاقل أعيت مذاهبه * وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا هذا الذي ترك الأوهام حائرة * وصيّر العالم النّحرير زنديقا